تفاصيل الخبر

تفاصيل الخبر

خلف أحمد الحبتور يطلق مبادرة كبرى في مصر دعماً لصناعة الأفلام العربية

30-03-2017

أطلق خلف أحمد الحبتور، مبادرة كبرى في مصر دعماً لصناعة الأفلام العربية من خلال الحبتور للاستثمار – الذراع الاستثماري لمجموعة الحبتور. وقد جرى الإعلان عن مبادرة الحبتور الثقافية لدعم صناعة الأفلام في حفل حضره عدد كبير من المشاهير والشخصيات المرموقة في العاصمة المصرية القاهرة يوم الثلاثاء 28 مارس 2017. حضر الحفل نجوم سينمائيون عرب معروفون، ومخرجون، ونحو 300 من ;كبار الشخصيات، بينهم وزير الثقافة المصري معالي الدكتور حلمي نمنم، ونائب سفير دولة الإمارات لدى جمهورية مصر العربية.

وكان من بين الضيوف في الحفل نجوم لامعين منهم غادة عبد الرازق وليلى علوى وخالد الصاوى والهام شاهين ولبلبة وهالة صدقى وسمير صبرى. كما حضر أيضا المخرج داوود عبد السيد والمنتج محمد العدل.

تهدف مبادرة الحبتور الثقافية لدعم صناعة السينما إلى تعزيز صناعة الأفلام العربية عبر اكتشاف مواهب جديدة على الشاشة وخارجها، والتأثير في العقول العربية الفتية من خلال السينما. تسلّط المبادرة الضوء على أهمية تغيير العقول العربية من خلال الفنون؛ وصناعة أفلام تحمل رسائل إيجابية وأخلاقية عن الشؤون الاجتماعية الأساسية في العالم العربي، بدلاً من إنتاج أفلام لدوافع ترفيهية.

قال خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور: "قررنا إطلاق المبادرة في مصر لأنها قلب صناعة السينما في العالم العربي. لهذه الصناعة تاريخ عريق في مصر، ونعتبر هذه البلاد محور هذه القوة الناعمة في العالم العربي. نسعى، من خلال هذه المبادرة، إلى الارتقاء بمكانة الصناعة الترفيهية العربية، التي تركّز لسوء الحظ حصراً على الإنتاجات التي لا تضيف شيئاً إلى عقول الشباب المصري والعربي؛ بل تكتفي بإنتاج أفلام لا قيمة لها أو لا تحمل أي قيمة أخلاقية".

تدعم المبادرة، التي أُطلِقت بالتعاون مع المخرج السينمائي المعروف والنائب في البرلمان المصري خالد يوسف، الأفلام التي تساهم في تأمين فرص للممثّلين والممثلات والمخرجين الشباب الطامحين إلى أن يلمع اسمهم في هذا المجال. وتهدف إلى توفير فرص بالاستناد إلى الإبداع والفطنة، من دون أن تشكّل قيود الموازنة والتمويل عائقاً في هذا المجال.

أضاف الحبتور: "بمساعدة خالد يوسف، المخرج المرموق، نتطلع إلى صناعة أفلام تعالج القضايا الحساسة في مجتمعاتنا وتسعى إلى إيجاد حلول لها بأسلوب مهني واحترافي. ونحن نسعى، من خلال هذه المبادرة، إلى اكتشاف المواهب الجديدة، بما في ذلك الممثلون والمخرجون وكتّاب السيناريو. ونتطلع إلى تأمين فرص للأشخاص الذين لم يبتسم لهم الحظ بعد. ستضخ هذه المبادرة دماً جديداً في صناعة الأفلام العربية".

وتوجّه خالد يوسف من جهته بالشكر إلى الحبتور على هذه المبادرة قائلاً: "مبادرة الحبتور الثقافية لدعم صناعة السينما خطوة جريئة نحو الارتقاء بصناعة الأفلام ودعمها في مصر والمنطقة العربية. إنه لشرفٌ لي أن يتم اختياري للتعاون مع الحبتور للاستثمار في إطلاق هذه المبادرة التي تؤذن بحقبة جديدة في صناعة الأفلام القيّمة والهادفة التي لطالما رغب روّاد صالات السينما العربية في مشاهدتها. نأمل بأن تساهم هذه المساعي في تحقيق قفزة ملموسة، فتُسلّط الضوء على مواهب جديدة وتتيح فرصاً حقيقية".

تندرج مبادرة الحبتور الثقافية لدعم صناعة السينما في إطار العديد من الاستثمارات الأخرى التي يوظّفها الحبتور في مصر للمساهمة في دعم الشباب المصري. وقد تعاون مع مؤسسات تربوية، منها الجامعة الأمريكية بالقاهرة حيث قام بتمويل مضمار واستاد خلف أحمد الحبتور، وأطلق برنامجاً للمنح الدراسية يُفيد منه عشرة طلاب في الجامعة بصورة دائمة. وموّل أيضاً ترميم كلية الهندسة في جامعة القاهرة.