تفاصيل الخبر
تفاصيل الخبر
خلف أحمد الحبتور يفتتح معرضاً دائماً عن حياته: رحلة حياة خلف أحمد الحبتور
27-11-2017

افتتح خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، معرضاً دائماً عن حياته يوم الاثنين 27 نوفمبر 2017 في منشأة مجهّزة بأحدث التقنيات في المقر الرئيسي لمجموعة الحبتور.

وقد وُجِّهت دعوة إلى خمسين شخصية إماراتية بارزة للمشاركة في افتتاح المعرض الخاص تحت عنوان "رحلة حياة خلف أحمد الحبتور". وتم اصطحاب المدعوّين في جولة تميّزت باستخدام أحدث التقنيات التي ايقظت حواسهم من خلال العوامل الصوتية والبصرية واللمس والروائح المختلفة المستخدمة، كما كشفت عن الجوانب المختلفة في شخصية الحبتور.

يسلّط جناح "فتى من الشندغة"، الذي يضم نموذجاً مصغّراً عن بيت العريش، الضوء على سنوات الحبتور الأولى عندما كان يعيش في بيت العريش في حي الشندغة مع أسرته. لقد عد الزوار إلى الماضي من خلال التكنولوجيا المستخدمة والأصوات المصاحبة في تحفيز حواسهم. واختبروا عن كثب كيف كانت الحياة خلال بدايات الحبتور المتواضعة.

وفي جناح "الإماراتي" تبرز الثقافة والتقاليد المتجذّرة التي يتمسّك بها الحبتور. إنه إماراتي أبيّ يشيد بأجداده، وإلى قائد الإمارات العربية المتحدة، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي يُعتبَر القوة المحفّزة الأساسية خلف لتشكيل الإمارات العربية المتحدة، والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الأب المؤسّس لدبي الحديثة، الذي ترك أثراً دائماً في حياة الحبتور.

وفي جناح "رجل العائلة" لمحةٌ عن حياة الحبتور العائلية، حيث تُعرَض أيضاً بعض المقتنيات الشخصية للعائلة التي تعود إلى مطلع القرن العشرين. يقول الحبتور: "أردّد دائماً أن أسرتي هي الأكسجين الذي أتنفّسه. إنهم السبب الذي يدفعني إلى العمل بكد وجهد".

أما في جناح "رجل الأعمال" فإضاءة على إنجازات الحبتور في مجال الأعمال، حيث يطّلع الزوار على مشواره المهني منذ البدايات عندما كان رئيساً لشركة هندسية صغيرة تُعرَف بمجموعة الحبتور للمشاريع الهندسية، التي أسّسها عام 1970، وصولاً إلى مجموعة الحبتور ذات الاختصاصات المتنوّعة التي يتولى رئاستها اليوم، وتملك امتداداً إلى الخارج، وتحديداً في ثمانية بلدان في أوروبا، والشرق الأوسط والولايات المتحدة.

ويتوقّف جناح "الناشط" بالتفصيل عند المقالات والخطب التي ألقاها الحبتور في الإمارات وخارجها، ومنها كلمات ألقاها كمتحدّث رئيسي في مؤتمرات مرموقة في واشنطن ونيويورك وبودابست.

ويسلّط جناح "صاحب الأيادي البيضاء" الضوء على المبادرات الخيرية التي قام بها الحبتور ومؤسسته ومجموعته، ومنها إطلاق مبادرة "سبل السلام" في الولايات المتحدة إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر. ويتضمن أيضاً خطته لمكافحة الفقر العالمي، فضلاً عن مبادرات محلية وإقليمية.

أما جناح "الرياضي" فيتناول حياة الحبتور الرياضية، لا سيما عشقه لرياضة التنس ومساهمته في تطوير رياضة البولو في الإمارات العربية المتحدة.

وفي المحطة المحورية، تحت عنوان "القلب والروح"، إضاءة على مختلف جوانب حياة الحبتور في المعرض المركزي المتطور والمجهّز بأحدث التقنيات.

قال الحبتور خلال افتتاح المعرض: "ثمة جوانب في حياتي معروفة في العلن، لا سيما في مجالات الأعمال والنشاط الخيري ونصرة الحق والقضايا المختلفة. يكشف هذا المعرض عن عدد كبير من الجوانب المهمة الأخرى في حياتي، ويسلّط الضوء على مسيرتي منذ المراحل الأولى"، مضيفاً: "آمل بأن يستلهم الزوّار من المعرض، ويتعلّموا منه أموراً قيّمة".