تفاصيل الخبر
تفاصيل الخبر
مدير عام شركة "ماكينزي وشركاه" الشرق الأوسط يطلع الحبتور على نتائج دراسة تربوية رائدة
20-11-2017

استقبل خلف أحمد الحبتور، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، مدير عام شركة "ماكينزي وشركاه"، طارق المصري، في مكتبه. وكان برفقته الدكتورة ندى مرتضى الصباح، أمين عام ائتلاف المؤسسات العلمية الرائدة ومبادرة "بنيان" لتمكين الطاقات الشابة في دولة الإمارات.

تُقدّم شركة "ماكينزي وشركاه" المساعدة لائتلاف المؤسسات العلمية الرائدة، كشريكة معرفية، لصياغة استراتيجية الائتلاف ومبادرة "بنيان"، التي تضم مؤسسات أكاديمية عريقة للتعليم العالي وشخصيات بارزة في القطاع. وقد تولّت شركة "ماكينزي وشركاه" قيادة دراسة معمّقة لمصلحة ائتلاف المؤسسات العلمية الرائدة عبر التركيز على سبل التعاون بين القطاعَين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية من أجل دعم تطوير اقتصاد مستند إلى المعرفة في الإمارات العربية المتحدة لتعزيز الرأسمال البشري وتمكين الطاقات الشابة في الإمارات.

قد أطلع المصري والدكتورة ندى الحبتور على نتائج الدراسة، مع الإشارة إلى أن الحبتور هو أول شخصية في القطاع الخاص تبادر إلى اقتراح الأفكار وتقديم التوجيهات حول المبادرة.

وناقش المجتمعون دور التكنولوجيا وأثرها على سوق العمل. وتطرّق المصري إلى أهمية مواكبة المربّين للتطورات التكنولوجية التي تؤثّر في الآفاق الوظيفية المستقبلية في سوق الوظائف العالمية، مشيراً إلى أنه يجب تبنّي التطورات والتكيّف معها من أجل تزويد الباحثين عن وظائف بالمهارات اللازمة لمواجهة المستقبل.

ومن جهته، قال الحبتور: "يجب أن نحرص على قيام المربّين بتزويد الشباب بالمهارات المطلوبة في سوق العمل الحقيقية. لا يكفي الحصول على تعليم جيد. علينا أن نردم الهوّة، ويجب أن يكون هناك تواصل بين الحكومة والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص من أجل إتاحة أفضل الفرص أمام شبابنا في الحياة". وجدّد التأكيد على أنه ليس بمقدور الجميع أن يكونوا مديرين تنفيذيين أو مهندسين، قائلاً: "علينا أن ندرّب شبابنا للنهوض بأعباء مجموعة متنوّعة من الوظائف بدءاً من السمكري وصولاً إلى المدير التنفيذي في الشركات". أضاف: "بغض النظر عن العمل الذي يقومون به، من المهم أن يتمتعوا بمهارات عملية جيدة في الحياة تُكمّل خلفيتهم الأكاديمية".

تهدف مبادرة "بنيان" لتمكين الطاقات الشابة في الإمارات التي أطلقها مؤخراً معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في دولة الإمارات، في إطار مجلس المؤسسات العلمية الرائدة، إلى تطوير مهنيين شباب يتمتعون بمهارات ومؤهلات متكاملة وتشجيعهم وإعطائهم الأفضلية، والذين يقدّمون بدورهم مساهمات ناشطة في تطوير المعارف بمختلف أشكالها وتشارُكها، فيساهمون بفاعلية في بناء الأمة بصورة مستدامة.